السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
312
ترجمه و شرح بداية الحكمة ( فارسى )
الفصل الثالث [ واجب الوجود ماهيّته انيّته ] واجب الوجود ماهيّته إنيّته بمعنى أن لا ماهيّة له وراء وجوده الخاصّ به ؛ و ذلك أنّه لو كانت له ماهيّة و ذات وراء وجوده الخاصّ به ، لكان وجوده زائدا على ذاته عرضيّا له ، و كلّ عرضىّ معلّل بالضّرورة ، فوجوده معلّل . و علّته إمّا ماهيّته او غيرها ، فان كانت علّته ماهيّته - و العلّة متقدّمة على معلولها بالوجود بالضرورة - كانت الماهيّة متقدّمة عليه بالوجود ؛ و تقدّمها عليه إما بهذا الوجود ، و لازمه تقدّم الشىء على نفسه و هو محال ؛ و إمّا بوجود آخر ، و ننقل الكلام إليه و يتسلسل ؛ و إن كانت علّته غير ماهيّته ، فيكون معلولا لغيره و ذلك ينافى وجوب الوجود بالذّات . 3 . ماهيت واجب الوجود همان وجود است هويّت و ماهيّت واجب الوجود همان ثبوت و تحققش مىباشد ، بدين معنا كه هيچ ماهيتى غير از وجود خاص به خودش ندارد ، زيرا اگر واجب ، ماهيت و ذاتى علاوه بر وجود خاص خودش مىداشت در اين صورت وجودش زائد بر آن ذات و عرضىّ براى آن مىبود . و چون هر عرضى بهطور حتم محتاج به علت است ، وجود او نيز محتاج به علت خواهد بود . اين علت از دو حال خارج نيست ، يا همان ماهيت واجب است و يا چيز